الـــوفــــاء طــبـــعـــي

زهرة الشمال
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصه حقيقيه وصبعه حتى تقراءها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الوفاء طبعي
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 133
الموقع : الوفاء طبعي
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

مُساهمةموضوع: قصه حقيقيه وصبعه حتى تقراءها   الخميس أغسطس 21, 2008 6:23 am

أقسم بالله العظيم إن أحداث هذه القصة حقيقية وعشت أحداثها مع صاحبها
عزيزي
أسعد الله أوقاتك بكل خير وتحية طيبة من أعماق القلب وبعد …

عظيم مواساتي لك خاصة وعظيم مواساتي لكل من فقد من يحب عامة وهذه الدنيا لم تجمع في كنفها حبيبين ليعيشوا الطمأنينة والحب والحياة بسلام .
هذه الدنيا تطوى الأيام فيها بسرعة البرق دون أن يشعر بها وتمر لحظاتها في أفق العمر كومضة ضوء والعشاق مازالوا في غياهب الحب يسبحون لا يعلمون ماذا يحصل بالدنيا متناسين همومها مستلذين بسكرة عشقهم حتى الثمالة ليصحوا على كارثة النهاية المؤسفة يفقد الخل خليــــله وهنا يعود شريط العمر للوراء في ذهن العـــاشقين تعود ذكريات أول لقاء يتسلسل معها عمر اللـقاء ثانيه ... وثالثه ... ورابعه ... و......................... حتى يصل القلب إلى بداية تفكير العقل وعند أخر وداع .
يتعطل العقل في حياة الحب ويتعطل تفكير القلب في نهاية العشق عندها يفكر العقل بقلبه ويفكر القلب بعقله وتبدأ حياة أخرى وعذاب أخر ويبدأ التيه في عالم المجهول ليصبح المصير في حكم الحياة .
أقول لك قد تهون مشكلتك لأنك ستقابلها دون أن تعلم هي , وتراها متى أردت وتسرق النظر لها وتعلم أنها مازالت في عالم الوجود تعيش ولا تعلم ماذا يخبئ القدر فقد تعود يوم لأحضانك مرتعها السابق لتنام فيه وتحلم أحلامها السابقة .
أما أنا فمن أحببتها انتهت من الوجود وأصبحت فتات , أحببتها من أعلاها حتى أخمص قدميها , عشت بها هياماً ادعوا لها في صلاتي بأن يحفظها لي الإله وأن يبارك لي فيها الرب حددت معها أدق تفاصيل حياتنا ورسمت معها لوحة مستقبلنا اتفقنا على عيش البسطاء بكبرياء الأغنياء نختم دوماً لقاءنا أو حديثنا بالدموع ونقول لبعض سنبقى مع بعض مهما كانت الظروف .
ناقشت عائلتي في رغبتي بالزواج فباركوا لي وأبدت والدتي فرحتها بقراري الجري بالزواج وقالت أنهما موجودتان وسيطيران من الفرح عند سماعهما بالخبر فأيهما تختار هذه أو تلك فقلت لا هذه ولا تلك أنا أحب فتاة وأريد أن اقترن بها فباركت لي الوالدة وتمنت لي التوفيق في الاختيار ومعها والدي وأقفلت الموضوع حتى عاد والدي وفتحا معي الموضوع فأخبرتهم بأن الفتاة أجنبية من أحد الدول العربية ولدت هنا وتربت وعاشت هنا واكتسبت عاداتنا وتقاليدنا عندها أقسما والدي بأن لا يرضيا عني ماداما على قيد الحياة إذا فكرت بهذه الفتاة مرة أخرى أو حاولت الزواج منها انقطعت في يدي جميع خيوط الأمل والحياة لأني أعرف والدي جيداً إذا أقسم وأجبروني على أن اقترن بابنة عمتي لأنهما يحبانها كثيراً ويعتقدون بأنها هي من يسعدني وكونها دوماً تعلن إعجابها بي ورضخت لطلبيهما وقلت في نفسي سأرضي والدي وسأخبر حبيبتي بالأمر وأفهمها أن تلك الفتاة لن تمنعني من أن أكمل مشواري معها والذي رسمناه وأنني سأطلق ابنة عمتي وسأتزوج منها لأنها حبيبتي ولكن ...
يتبع............؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asr2.yoo7.com
الوفاء طبعي
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 133
الموقع : الوفاء طبعي
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصه حقيقيه وصبعه حتى تقراءها   الخميس أغسطس 21, 2008 6:25 am

لطامة الكبرى كانت عندما أريد الوصول لها لا أستطيع عندما أريد أن أحدثها لا تحدثني خطيبتي ولي الحق أن أجلس معها ولكن كانت ترفض وتتصدد عني ويصلني خبر دخولها المستشفى في حالة نفسية سيئة بعد ثلاث حالات انهيار عصبي متتالية لم تخبر أهلها عن سبب ذلك وفاءً منها لي أدخلت المستشفى وبقيت هناك 3 أشهر كنت أزورها ولكن خلسة بواسطة طبيبها والذي كان يدخلني عندها بعد أن يعطيها علاجها المخدر لتنام وترتاح كنت أجلس معها من نهاية زيارة أهلها لها وحتى ظهور خيوط الصباح الأولى وهي في غيبوبتها لا تصحو بي مطلقاً كنت أتحجج عند أهلي بأنني أسهر معي أصدقائي ولكن حالي زاد سوءً وأصبحت شارد الذهن كثيراً وأصبح الشك يساير والدي بعد أن ساءت أخلاق تعاملي مع عائلتي في البيت وابتعدت عن زيارتها في أخر 18 يوماً بقي لها في المستشفى بعد أن أصر والدي على معرفة السبب في تبدل أحوالي ولكن تحججت له بظروفي الدراسية في الجامعة ولكن لم يقتنع وكان خيط الربط بيني وبين حبيبتي صديقتها وكاتمة سرها إن صح التعبير لتفاجئني باتصال غريب عند الساعة 4:29 فجراً يوم أحد لتقول لي هل ستصلي على من قتلتها صلاة الميت ظهراً شهقت شهقة أحسست بخروج روحي معها صحوت كالمجنون واستبدلت ثيابي وذهبت إلى المستشفى لأجد أهلها جميعاً حولها لم أستطع أن أراها خوفاً منهم حتى أخذت إلى ثلاجة الموتى وأقابل طبيبها الذي أخذني إلى هناك لأقبلها قبلة دعوت الله أن يعيد لها الروح منها أو أن يمتني معها أخرجني الطبيب وأنا منهار كلياً وعند الساعة 11:20 أخذت إلى المغسلة ليغسلوا أطهر جسم في الوجود ويعطرون الطيب بالطيب ويلبسون البياض البياض وتحمل إلى سيارة الإسعاف إلى المسجد ليدعون لها وليصلى على أتقى النساء وأنا أقف على باب المسجد أنظر لهم لم أستطع أن أصلي عليها ولحقت بها إلى مثواها الأخير في الدنيا إلى القبر هناك لم أستطع أن أقف على رجلي أو أن تحملني .
يتبع....؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asr2.yoo7.com
الوفاء طبعي
المدير
المدير
avatar

عدد الرسائل : 133
الموقع : الوفاء طبعي
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصه حقيقيه وصبعه حتى تقراءها   الخميس أغسطس 21, 2008 6:26 am

الآن تعفر حبيبتي بالتراب بعد أن كانت تعطر من يلامسها بعطرها الفواح ويكتمل عقد مصيبتي بوصيتها التي حملتها مع صديقتها والتي أقسمت لي عندما أبلغتني الوصية بأنها من أخر الكلمات التي نطقت بها قبل غيبوبتها الأخيرة والتي أعقبتها الوفاة مباشرة قالت :
حياتي "........" : كنت ومازلت وستبقى حلم عشت وأعيش وسأعيش من أجله إذا كتب لي في هذه الحياة عمر ... يا من ملكني بقلبه وجوارحه يا من ضمني في جوانحه لا يعلم أحد كثر علمي بحبك لي والذي لو عرف به الناس لسجل نبراس في تاريخ العاشقين لم أنساك حتى وأنا أصارع المرض وأعلم أنك لن تنساني .
أدعو لك من قلب صادق أحبك بأن يوفق أهلك في اختيار عروستك وأتمنى أن تحافظ عليك وتحبك وتقدرك مثلي .
لا أعلم قد تكون هذه أخر كلمات حياتي ولأختم بها أقول لك دبلة الخطوبة أنت من وضعها في إصبعي وسأدفن بها لنتلقى أنا وأنت في جنان الرحمن وهي في إصبعي .
ذبيحتك "........"
أقسمت بعدها أن لا أتزوج مهما تكون الظروف ومهما تكن الأحوال ومهما كانت العواقب من أجلها وبعدها رفضت خطبتي من ابنة عمتي ولأعيش في وحدة مع نفسي وأهيم أنا والظلام لوحدنا .
وشاءت الأقدار بأن أسفار البحرين لأروح عن نفسي من الضغوط التي صرت أواجهها في حياتي وذهبت لأحد المراقص بأحد الفنادق هناك وأنا جالس على أحد الطاولات وإذا بأحد الراقصات بالمسرح وهي تأتي نحوي لقد كانت تشبهها كثيراً لم أستطع أن أتمالك نفسي وانهمر الدمع من عيني وبقيت عيني في عينها لا تفارقها حتى أحست هي بأن شيء ما تذكرته وأنا أبادلها النظر لتسألني ماذا بي وأخرج دون أن أخبرها ولكن لم أستطع أن أبقى طويلاً عدت لها مرة أخرى وأصبحت على علاقة بها ولكن علاقة عفيفة لا يهم ماذا تعمل ولكن يهمني أن أرى صورة ..... فيها ولكن بلا روح .
كتبت هذه الكلمات ودمع عيني لم يتوقف لأصل إلى نهاية كلماتها وهنا اختنقت عبراتي لأتوقف عن الكتابة 4 مرات طويلة ولم أستطع حمل يدي على الكتابة .
كنت أتمنى أن تبقى قصتي سر ولكن تبقى حياة العاشقين كتاب مفتوح يجول فيه الناس لمعرفة البداية لنهاية العشاق .

======================================
هنا انتهت القصة كما كتبها صاحبها في أحد مواقع العشاق والذي فقد حبيبته لقد عاش صاحب هذه القصة في عالم من الاحزان مازال يطارده بعضها ومستقبله غامض في صراعات دائمة مع نفسه ومع الآخرين وخاصة عندما يذكر الزواج أمامه أقسم بالله العظيم أن لا يتزوج مهما كلفه الأمر حتى ولو غضب والديه عليه حقيقة مرة عاشها هذا الفتى وهو يبلغ من العمر 23 سنة صدمة قوية ولدت لديه حالة من العناد لكل ما يهمه حتى صحته قاطع الآكل لمدة أسبوعين على رحيلها تمر عليه فترات تصل حد 3 إلى أربعة أيام لا يأكل إلى النزر اليسير .

منقوله
ومع اجمل تحياتي لكم
[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asr2.yoo7.com
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: قصه حقيقيه وصبعه حتى تقراءها   الأحد سبتمبر 07, 2008 7:32 pm

يعطيكـ ربي الف عافيه اخوي




لاعدمناكـ

نعومه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصه حقيقيه وصبعه حتى تقراءها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـــوفــــاء طــبـــعـــي :: المنتدى العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: